مقاله بقلم جرجس ابادير
يوم 5 سبتمبر 1972م
فدائيون فلسطينيون من منظمة أيلول الأسود
يهاجمون مقر البعثة الإسرائيلية المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية
المقامة في ميونخ المانيا
قتلون رياضي إسرائيلي و احتجزون 13 آخرين
ما عرف باسم عملية ميونخ
عملية ميونخ
هي عملية احتجاز رهائن إسرائيليين
حدثت أثناء دورة الأولمبياد الصيفية المقامة في مدينة ميونخ في ألمانيا
من 5 إلى 6 سبتمبر سنة 1972 م
نفذتها منظمة أيلول الأسود الفلسطينيه كان مطلبهم الإفراج
عن 236 معتقلاً في السجون الإسرائيلية معظمهم من العرب
بالإضافة إلى كوزو أوكاموتو من الجيش الأحمر الياباني
. انتهت العملية
بمقتل 11 رياضياً إسرائيلياً مقتل 5 من منفذي العملية الفلسطينيين
مقتل 2 من المان شرطي و طيار الطائره المروحية
بداية عام 1972م
تقدم سعيد السبع أبو باسل رئيس المجلس الأعلى لرعاية الشباب الفلسطيني
برسالتين إلى اللجنة الأولمبية الدولية
يطلب فيها المشاركة بوفد فلسطيني في بطولة الألعاب الأولمبية
لكن الحكومة الألمانية رفضت الطلب الفلسطيني
في تلك الفترة كان
محمد داوود عودة أبو داوود
وصلاح خلف أبو أياد
قد فكّروا بالقيام بعملية مدوية للرد على عمليات الاغتيال
على القصف الإسرائيلي المتزايد لقواعد الفدائيين في لبنان
بعد نقل الفلسطينيين من الاردن الي لبنان بعد معارك شهر سبتمبر 1970م
التي أطلق عليها معارك أيلول الأسود بين الجيش الأردني و الفدائين الفلسطينيين
كان غرض العمليه هي لفت انتباه العالم للقضية الفلسطينية. في البداية
كان هناك تفكير للعمل ضد الموساد وأذرعه
لكن جاءت عملية قتل غسان كنفاني في 1972/7/8م
لتحمل رسالة فهمها المسؤولون الفلسطينيون
بأن الإسرائيليين يقتلون من يستطيعون الوصول إليه من القيادات الفلسطينية
بغض النظر عن مهامه عسكرية أم سياسية
كما كانت عملية قتل غسان كنفاني
لتجعل الفلسطينيين يفكّرون بعمل كبير
يقول للإسرائيليين أن الفلسطينيين يستطيعون ايضا الوصول إلي الإسرائيلين
في كل مكان بالخارج
كان هناك عدة اقتراحات
مثل استهداف سفارات وقنصليات إسرائيلية لكنها رفضت
لتجنب الإحراج و الصدام مع الدول المضيفة لتلك السفارات والقنصليات
برزت فكرة ميونخ عندما رفضت اللجنة الأولمبية
إشراك فريق فلسطيني في الأولمبياد العشرين في ميونخ
اقترح فخري العمري أبو محمد مساعد أبو إياد الذي اغتيل معه لاحقاً
الدخول إلى القرية الأولمبية بدون إذن لاحتجاز الرياضيين الإسرائيليين
في البداية رفض أبو إياد الفكرة
لكن أبا داوود تدخّل مؤيداً فكرة فخري العمري على اعتبار أن الإسرائيليين
لا يولون أية أهمية أو اعتباراً لأي شيء لأن رياضييهم أصلاً عسكريون
كل شعب اسرائيل عسكريين
لتعزيز فكرته قال أبو داوود إن
المدرّبين والمعالجين والرياضيين يأتون عملياً
من مؤسسة أورد وينجايت
التي تحمل اسم ذلك الضابط البريطاني سيئ السمعة الذي نظّم
بين عامي 1937م - 1939م
في فلسطين بمساعدة الهاجاناه قوات المغاوير التي كان منها
ديان و ألون خاضا أولى معاركهم ضد الفلسطينيين
تحوي المؤسسة تجهيزات هائلة قرب البحر شمال تل أبيب بحسب ما يوحيه اسمها
يقوم بالمهمات الإدارية والتنظيمية فيها قدامى ضباط الاستخبارات
أو ضباط فرق المغاوير الخاصة الذين ينتمون إلى كوادر الاحتياط في الجيش الإسرائيلي تدرّب فيها كل الرياضات يجري فيها بشكلٍ خاص إعداد المصارعين وأبطال الرماية
يبدو أن أبو أياد اقتنع
فطلب من أبي داوود خلال جولته في مهام في أوروبا
لشراء أسلحة أن يمر إلى ميونخ ويستطلع الأمر
على أن يكلم أبو أياد أبا مازن المسؤول المالي في ذلك الحين
كي يتم توفير ميزانية للعمل إذا تم الاتفاق عليه
لدى وصوله إلى ميونخ
بدأ أبو داوود مهمته حصل على خريطة للمدينة
وكتيبات خاصة بالأولمبياد و قائمة بأسماء الفنادق
وخطط سير المترو وكتيبات أخرى بهذا الشأن
استقل المترو و ذهب إلى القرية الأولمبية شمال المدينة واستطلع الأمر
لكن كان العمل لا زال جارياً في القرية الأولمبية
بعدها بأيام قابل أبا إياد في أثينا
فأخبره بموافقة أبي مازن مبدئياً على العملية
طلب منه دراسة الوضع من جديد
في هذه الأثناء
جرت محاولة لاغتيال بسام أبو شريف رئيس تحرير مجلة الهدف
المجلة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بواسطة طرد مفخخ
كذلك جرت محاولة لاغتيال أنيس صايغ مدير مركز الأبحاث الفلسطيني
أسفرت المحاولتان عن إحداث تشوهات في الرجلين
الذين لم يكونا لهما أي علاقة بالعمل العسكري مضت الخطة بالتبلور أكثر فأكثر
للتخطيط للعملية
التقى أبو داوود مع أبي إياد وفخري العمري في صوفيا عاصمة بلغاريا
ناقشوا من جديد أموراً تتعلق بالعملية المراد تنفيذها في ميونخ
مثل البلاغ الذي سيسلّمه المهاجمون للسلطات الألمانية
القائمة التي ستضم أسماء معتقلين فلسطينيين في سجون إسرائيل
لطلب إطلاق سراحهم مقابل إطلاق سراح الرياضيين الإسرائيلين
وتذليل العقبات بشأن جوازات السفر للذين سينفذون العملية
و تأشيرات الدخول و الإقامة و تأمين وصول السلاح
أُتفق مبدئياً على أن يكون محمود فقهي نزال الملقب بـ تشي القائد الميداني للعملية
يقول أبو داوود عنه إنه
أحد ضباط العاصفة الشبان كنت التقيته مرة في نهاية 1971م
عندما كنت قائد الشعبة 48 كانت قاعدته قرب النبطية في جنوب لبنان
كان من أولئك الذين يقومون بعمليات خلف الحدود في إسرائيل
هو صغير السن تدرّب على يد الراحل وليد أحمد نمر أبو علي إياد
كان يتبعه في تلال جرش وعجلون في الأردن قد نجا من الكارثة النهائية
في شهر أيلول الاسود 1970م مثله مثل عدد من الآخرين
أخيراً كان في عداد قادة الفدائيين في بيروت
بعد غارات الطيران الإسرائيلي القاتلة في شباط 1972م
على جنوب لبنان
هم يتوسلون أبا إياد القيام بتنظيم شيء ما في مكان ما فيردون بذلك الصاع صاعين
التحق منذ ذلك الوقت بمخيمنا الصغير شمال صيدا
لكن كان هناك شيء سلبي لدى تشي
هو قصر قامته
لأن الفدائيين الذين سينفّذون العملية عليهم تسلق سياج
بطول مترين للدخول إلى القرية الأولمبية
تبلورت خطوط تفصيلية للعملية
يدخل الفدائيون وهم يلبسون الملابس الرياضية عن طريق السياج
كأنهم فرقة رياضية عائدة بعد سهرة يقتحمون مقر البعثة الإسرائيلية والرياضيون نيام
أُتفق مبدئياً على أنه إذا كان عدد الرياضيين الإسرائيلين
مع طاقم التدريب والإدارة يصل إلى ثلاثين فرد
فإن عشرة رجال يكفون لتنفيذ المهمة التي لن تطول إلا عدة ساعات.
كل ذلك تم بين
أبو داوود
وفخري العمري
ويوسف نزال تشي
الذين التقوا في ميونخ وبدأوا بدراسة الوضع ميدانياً على الأرض
بعد ذلك حدث لقاء بين أبو داوود وأبو إياد في بيروت
تم فيها وضع أبو إياد في صورة ما حدث
تم تجهيز جوازات سفر أردنية مزورة لدخول الفدائيين
بها إلى ألمانيا
تم دراسة تفاصيل عملية التبادل المفترضة
تجهيز لائحة تضم أكثر من مائتي أسير
تضم أسماء أسيرتين مغربيتين فرنسيتين
اللتان اعتقلتا أثناء تهريبهن سلاحاً لصالح الجبهة الشعبية
كذلك ريما عيسى و تيريز هلسة اللتان
اعتقلتا في عملية خطف طائرة سابينا 572
كذلك كوزو أوكاموتو من الجيش الأحمر الياباني
الذي نفذ مع رفاق له عملية مطار اللد
و الضباط السوريون الخمسة
الذين أسرتهم إسرائيل مع ضابط لبناني
يوم 21 يونيو سنة 1972م
وبأن يؤمن نقلهم إلى أي دولة عربية
وباقتراح من أبي داوود
أضيفت للقائمة اسمي
أولريكه ماري ماينهوف
وأندرياس بادر
من مجموعة بادر ماينهوف الراديكالية الألمانية
المتعاطفة مع قضية الشعب الفلسطيني
المحتجزان في السجون الألمانية
باعتقاد أن ذلك قد يشكّل ضغطاً على الحكومة الألمانية
أخبره أبو أياد بأنه سيوافيه في ألمانيا
لوضع اللمسات الأخيرة على العملية وتوصيل السلاح
بعد أيام ذهب الاثنان مع وفد فتح المركزي إلى تونس
حيث مكثوا في منزل وزير الخارجية المصمودي
ومن تونس غادر أبو داوود إلى ميونخ.
بدأ أبو داوود عمله في رصد وجمع المعلومات
عن ما يجري في القرية الأولمبية و ما يتعلق بالبعثة الإسرائيلية
تحديد المبنى الذي ستنزل فيه البعثة
لحقه أبو أياد في 8/24
التقيا في فرانكفورت
كان أبو أياد قد أدخل معه الأسلحة في حقيبتين
مع امرأة اسمها جوليت
ورجل فلسطيني اسمه علي أبو لبن
مرت الأمور بسلام في المطار و بدون إثارة أية شبهة
كانت الأسلحة عبارة عن
6 كلاشينكوف
و رشاشين من نوع كارل – غوستاف
تم الاتفاق على أنه بعد أن يعود أبو أياد
في اليوم التالي إلى بيروت
سيعود علي
على أول طائرة ومعه قنابل يدوية.
عاد أبو داوود إلى ميونخ
أودع الأسلحة في الحقيبتين في خزائن الودائع في المحطة
كان يحرص على تغيير مكانهما كل 24 ساعة
وصلت حقيبة القنابل اليدوية
افتتحت الألعاب الأولمبية في 26/ 8
بينما كان أبو داوود مستمراً في عمله
تمكن بمساعدة امرأة فلسطينية تتقن الألمانية من الدخول إلى القرية الأولمبية
رصد مكان البعثة الأولمبية الإسرائيليه عن كثب
ثم تمكّن أيضاً من الدخول مع يوسف نزال ومحمد مصالحة
الذين سيقودان مجموعة الفدائيين
الأكثر من هذا خدمته الصدفة والجرأة فدخلوا إلى مقر البعثة الإسرائيلية
اكتملت تفاصيل خطة احتجاز الرياضيين على أرض الواقع
اتصل أبو داوود بعاطف بسيسو
أحد مساعدي أبي إياد في بيروت طالباً منه إبلاغ فخري العمري
أن كل شيء جاهز و أن يرسل الرجال الستة الآخرين منفردين إلى ميونخ
عقد أبو داوود اجتماعا مع
يوسف نزال ومحمد مصالحة اللذان لم يكونا يعرفان سوى الخطوط العريضة للمهمة
وشدّد عليهما بعدم القيام بأي عمل انتقامي ضد
الرياضيين الذين سيتم احتجازهم
مثل القتل أو الجرح
أن العملية هي سياسية وليست عسكرية
الظهور أمام الرأي العام كمقاتلين متمالكين لأعصابهم
معاملة المحتجزين بشكلٍ جيد والتخفيف عنهم إذا لزم الأمر
وضح لهم بأن الفدائيين مجبرون على توثيق أيديهم بالحبال لأسباب أمنية فقط
أن الهدف هو مبادلتهما بأسماء 236 أسيراً
تضمنّتهم اللائحة النهائية
تم مناقشة أية أمور قد تطرأ
فمن بين المحتجزين المفترضين هناك
مصارعين ورجال أقوياء وآخرون تدرّبوا في الجيش
إن ذلك قد يستدعي استخدام العنف للسيطره عليهم
تم الاتفاق على عدم فتح النار إلا إذا كان خياراً أخيراً و وحيداً
ناقشوا تفاصيل المطالب
وطلب الطائرة لنقلهم والأسرى إلى بلد آخر وحدود التنازل عن المطالب
تم تعيين يوسف نزال مسؤولاً عسكرياً عن المجموعة
أما محمد مصالحة فتم تعيينه مسؤولاً سياسياً عنها
بعد أن لمس أبو داوود لديه ما يسميه نضجاً سياسياً.
يوم 4 سبتمبر
وصل الستة الآخرون و نزلوا في فنادق متفرقة
كان اتصالهم مع نزال ومصالحة فقط لم يكونوا يعرفون عن أبي داوود شيئاً.
كما اعتقد أبو داوود
الذي أكمل الاستعدادات فاشترى ملابس رياضية
وجهّز آلات حادة وحبالاً ومؤونة طعام تكفي لثلاثة أيام
وغير ذلك من مستلزمات العملية
تم توزيع الأسلحة التي جلبت من المحطة على الحقائب كذلك المؤونة وغير ذلك
التقى أبو داوود مع الجميع قدّمه نزال و مصالحة على أنه رجل تشيلي
يدعم القضية الفلسطينية تم وضعهم في صورة المهمة المنتظرة
ومناقشة مزيدٍ من التفاصيل استمر اللقاء يوم 5 سبتمبر حتى الثانية والنصف فجراً
بعدها توجّه الجميع إلى القرية الأولمبية.
لدى وصول فريق الكوماندوز إلى القرية الأولمبية
كانت أبواب القرية مغلقة وصل أفراد من البعثة الرياضية الأمريكية وهم ثملين
بدأوا في محاولة تسلق السياج واختلط الفدائيون بالأمريكيين
وساعدوا بعضهم بعضاً على تسلق السياج بينما الجميع يضحك ويغني
يقول أبو داوود واصفاً ذلك المشهد
كان المنظر خيالياً أن ترى هؤلاء الأمريكيين الذين لا يشكّون بالطبع أنهم يساعدون مجموعة من فدائيي أيلول الأسود الفلسطينيين في الدخول إلى القرية الأولمبية
يمدّون أياديهم هكذا يأخذون حقائبنا المليئة بالأسلحة ويضعونها على الجهة الأخرى
من السياج
يذكر أبو داوود أيضاً مفاجأة أخرى
فبعد أن تسلّق الرجال السياج لم يبقَ من المجموعة غير فدائي واحد كان كبير الحجم
مثل أبو داوود
كان الاثنان يساعدان الآخرين كنقطتي ارتكاز لرفعهم
الآن جاء دور هذا الفدائي لكي يستخدم أبو داوود كنقطة ارتكاز لتسلقه السياج
بعد أن نجح في ذلك وأصبح فوق السياج شكر أبو داوود ذاكراً اسمه
معنى ذلك أنه كان يعرف طوال الوقت
هوية أبو داوود، الذي قدّم للفدائيين بأنه رجل تشيلي
مؤمن بالقضية الفلسطينية.
في الساعة الرابعة فجراً
غادر أبو داوود مستقلاً سيارة إلى فندقه
أخذ يستمع إلى الراديو يقلب المحطات
إلا أنه رجع فيما بعد إلى القرية الرياضية ليكون على قربٍ من الأحداث.
اقتحام مبنى الرياضيين الإسرائيليين في الساعة الثامنة صباحاً
أعلن عن نجاح خمسة مسلحين بالتسلل إلى جناح البعثة الإسرائيلية
قتل واحد واحتجاز 13 آخرين
أحاطت الشرطة الألمانية المبنى تمركز القناصة على أسطح المباني المجاورة
بدأت المفاوضات مع الفدائيين بحضور وزير الداخلية الألماني
الذي عرض عليهم في البداية مبادلة الرياضيين الإسرائيليين
بعدد من المسؤلين الألمان لكن رفض منفذو العملية هذا الطلب
عرضت السلطات الألمانية مبلغ غير محدد من الأموال لكن رفض هذا العرض أيضا
الانتقال إلى مطار فورستنفيلدبروك
كانت الألعاب الأولمبية ما تزال مستمرة. طالب الفلسطينيون بتوفير طائرة
تقلهم مع الرهائن إلى القاهرة
فأقلعت طائرتا هيلكوبتر محملتان
بالفلسطينيين والرهائن إلى مطار فورشينفليد بروك العسكري
التابع لحلف شمال الأطلسي الذي كان قد نصب الكمين فيه
بناء على اتصالات بين
السلطات الألمانية
والسلطات الإسرائيلية
أرسلت إسرائيل مسئول كبير من جهاز الأمن الإسرائيلي
لإعداد كمين لإطلاق سراح الرهائن حتى لو أدى ذلك إلى مقتلهم
كما صرحت بذلك جولدا مائير في تصريحها أمام الكنيست
احتل 12 قناصاً ألمانياً عدد من المواقع في المطار
الذي كانت ساحته مضاءة بالأنوار الكاشفة
أطلقوا النار على الفدائيين الفلسطينيين فرد الفدائيين بأطلاق النار على القناصه الألمان
كما أطلقوا النار على الأنوار الكاشفة فساد الظلام مسرح العملية
تواصلت الاشتباكات بين
الفدائيين الفلسطينيين
والقناصه الألمان لمدة 3 ساعات
انتهت عملية الإنقاذ الفاشلة بقيام القناصة الألمان في النهاية بقتل
11 رياضي إسرائيلي
و 5 من الفدائيين الفلسطينيين من الثمانية
بالإضافة إلى ضابط شرطة ألماني وطيار مروحية ألماني
تم تفجير الطائره المروحية
عملية الموساد في طرابلس
أطلقت ألمانيا سراح الفلسطينيين الثلاثة الناجين
في 29 أكتوبر سنة 1972م
إثر عملية خطف لطائرة تعود لشركة لوفتهانزا الألمانية
كانت متوجهة من بيروت إلى ألمانيا الاتحادية
في رد على العملية خططت إسرائيل ونفذت عمليات اغتيال
لعدد من الأفراد الذي قيل أنهم كانوا مسؤولين عن العملية
بالرغم من الاعتقاد السائد بأن اثنان من منفذي العملية الناجين الثلاث
قتلوا كجزء من العملية الانتقامية فإن بعض الدلائل الحديثة تشير إلى عكس ذلك
كتب سيمون رييف أن عملية ميونخ التاريخية
لكانت واحدة من أهم عمليات الصراع في العصر الحديث
أنها دفعت بالقضية الفلسطينية تحت الأضواء العالمية
لافتة الانتباه لعقود من الصراع في فلسطين
مطلقة عهدا جديدا من المقاومة الدولية
هكذا أضاع الفلسطينيين منذ حرب يونيو 1967م
قضيتهم بعمليات فدائيه اعتقدوا انهم يخدمون قضيتهم
لكن النتائج كانت ضد الفلسطينيين و ضد قضيتهم
الي الان نفس الاسلوب ونفس العمليات ونفس الخسائر
من المنظمات الفلسطينيه الي حماس
ضاعت الأرض وضاع الشعب الفلسطينيين ضاعت قضيتهم واعتبر العالم كله ان
الفلسطينيين ارهابين وأن الإسرائيلين ضحايا
#جرجس_ابادير

إرسال تعليق