بقلم هدى عبده
جرح الجسد تداويه الليالي
ويبرأ بالصبر والأيام حينا
وجرح الروحِ يسكن في الضلوع
ويغدو في الحنايا مستكينا
تداوي الجرح أيدي المخلصين
إذا كان الجسد العليل حزينا
ولكن من يداوي جرح روح
إذا خان الحبيب وما ارعوى حينا؟
فيا رب السماوات اشف قلبا
أضاع الحب، واستبقى الأنينا
فما للروح غير الله بلسم
إذا ضاقت بها الدنيا سنينا.





مواضيع ذات صلة