الأربعاء، 17 يونيو 2026

امس اليوم الغد نتابع كل يوم أحداث جديده وكأن مصرنا الحبيبه كتب عليها تعدد الاحداث ومصنع لصنع الرويات جريدة الراصد 24

الأربعاء، 17 يونيو 2026 يونيو 17, 2026




يكتب /أحمد عبد المنعم سرور 


ماضي شبه مستقر عشنا فيه واستمتعنا بكل احداثه منذ نصر اكتوبر المجيد مرورا بالقضاء علي الشيوعيه 

داخل الجماعات عندما امر الرئيس الراحل أنور السادات 

التلمساني بإنشاء الجماعه الاسلاميه داخل الجامعات ونجحت تلك الجماعه في الانتشار السريع داخل ينبوع مصر. حتي تم اغتيال الرئيس الراحل علي ايدي هؤلاء 

ثم انعمت مصر بعد رحيل لسادات بحقبه رائعه في الحكم استمرت تقريبا عشر سنوات تحسن اقتصادي ملحوظ وزاره قويه تحمل هم المواطن عاش المواطن 

المصرى فتره قويه ورائعه في ظل حكم الرئيس الراحل 

حسني مبارك. حتي استطاعت امريكا واسرائيل بالذج برجلها داخل المجتمع المصرى بل قامو بتحويل الدين 

الي بعض الجماعات الإرهابيه والتي قتلت ضباط وجنود سواء بالواحات أو سيناء وليس حادث الاقصر منا ببعيد  حيث التمويل الخارجي لزعزعة استقرار البلاد  وعندما فشل اعداءنا  قامو بالسيطره علينا عن طريق صندوق النقد الدلي. وايضا عن طريق هام للغايه 

هو طريق الزراعه  فاتم بيع بعض اصول الشركات الهامه منها الحديد والصلب والغزل والنسيج ثم استيراد 

المبيدات المسرطنه مع تصالح تمام مع اخوان الشيطان 

فاعشت مصر فتره اخرى لم يكن بها امن وامان بل الخوف سيطر علي معظم الشعب مما أدي الي تدخل أعداء الأمه  بتدريب بعض الشباب الكاره والحاقد علي البلاد. حتي قامت ثورة ٢٥ يناير.  هل اكتفوا بذالك 

بل وطننوا الإرهاب بسيناء واستولي الاخوان علي حكم 

البلاد. لمدة عام لم يهنئ الشعب المصرى يوما واحدا في ظل حكم إرهابي. يأخذ قرارته من أعداء الأمه 


ثم أتت الحقبه التي اختارها شعب مصر وعلي ثقه 

ويقين كامل ان الإنقاذ أتي وإن القادم هو يحمل الخير 

للأجيال القادمه. 

وحقا اصبحنا من أعظم  سبع دول في العالم بل رغم 

حياتنا الاقتصاديه ولسبب ظروف عالميه. يكفي إنك تستمتع بالامن والأمان داخل بيتك وفي حضن مجتمعك وكما قيل من أحد الحكماء.     من يملك أمنه 

وأمانه أمتلك الدنيا.  اعلم سيدي القارئ أن كل حدودك 

مشتعله وأعلم اننا خضنا حرب شرسه ضد الإرهاب كلفت البلاد الكثير من ابطال واقتصاد.  ورغم ذالك 

نحن نستمتع بمصر كأن لم نراها من. قبل  اللهم احفظ 

مصر. واحفظ شعبها.                    وللحديث بقيه


تعليقات

  • فيسبوك
  • جوجل بلاس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لـ جريدة الراصد 24

تصميم و تكويد